أهلاً بكم الى موقع بلدة عرمتى
الصفحة الرئيسية | بلدة عرمتى | صاحب الموقع | لماذا الموقع | اتصل بنا |
عرمتى تاريخيا.. قبل الاجتياح
بلدة غرمتى
مميزات البلدة
صور جديدة لعرمتى الحبيبة
بعض من المقاومة وتحرير الارض
احتلال عرمتى ... والتحرير
عرمتى بعد التحرير
بلدية عرمتى2009
عائلات عرمتى
أبو ركاب.. ولي في عرمتى
صور من بلدتي الحبيبة
مجلة عرمتى
مواضيع شيقة
إبحث في الموقع
أدخل كلمة للبحث:
  ابحث
حالة الطقس
صور من صيفية عرمتى
مسجد عرمتى الجديد مسجد محمد بن مكي الجزيني العاملي
==================
ابناء عرمتى يوم تحريرها.. بالصور
المقاومون الابطال في عرمتى.. بالصور اول المحررين والواصلين
عيد المقاومة والتحرير
مطعم مروج عرمتى... من بلدتي الخضراء الف الف اهلا وسهلا
ذكرى تحرير عرمتى الغالية
شهداء عرمتى.. لتبقى الكرامة وليكتمل التحرير
من عاضور.... عرمتى
مميزات بلدة عرمتى
ذو الفقار ضاهر.. بطل من عرمتى
افتتاح عيادة لطب الاسنان في عرمتى
راقصة لبنانية..وطبال صهيوني
سؤآل لبلدية عرمتى.....?
منشية عرمتى... منسية عرمتى
صور جديدة لعرمتى
اطلالة بلدتي
عرمتى على موقع بلديات من لبنان
بلدة عرمتى في مجلة الجيش
أماكن من الذاكرة
عملية عرمتى بوابة التحرير الكبير
من شتوية عرمتى
مستوصف عرمتى
المجالس البلدية قي قضاء جزين
عملية جبل أبو ركاب
قصة زينب طالب الحاج
أبناء بلدتي الحبيبة
من أعلام بلدة عرمتى-1
ابنة عرمتى مع فخامة الرئيس
الجمهورية اللبنانية
المحافظات اللبنانبة
محافظة الجنــوب
هوية جبل عامل
قرى أقضية الجنوب
عناوين مواقع بلدات جنوبية
صور مضحكة جدا

 

 

 

 

الآب المفجوع علي أمين الحاج ديب صبّرة الله

 

تلفزيون نابلس- اهتزت بيروت ليل الأحد بمجزرة حقيقية ذهبت ضحيتها عائلة بأكملها، باستثناء الأب علي الحاج ديب، الذي يقال إنه كان بعيداً حين قتلت زوجته، نوال يونس، البالغة من العمر 55 سنة، ومعها أبناؤها الستة جميعهم: هادي، وعمره 25 سنة، وشقيقه أمين الذي يصغره بعامين، وشقيقتاه مهى ومنال (20 و18 عاما) إضافة الى زاهر وشقيقته زهراء، وهما توأم عمرهما 15 سنة.

الجميع تم قتلهم ببندقية صيد من طراز "بومب اكشن" وهي بطلقتين، ويتم تلقيمها بخرطوش جديد عبر سحب القبضة لإخراج العبوة البارودية التي سبق وتم إطلاقها، بحسب ما تمت معرفته حتى الآن من التحقيقات الأولية، ومن جار للعائلة روى أمس عبر الهاتف مع "العربية.نت" جديدا عن الجريمة التي وقعت بين السابعة والثامنة ليلا.
والمسرح الدموي لما حدث كان منزل العائلة بشارع عمر بن الخطاب، وهو الأقدم في منطقة رأس النبع القريبة من حي البسطة، وهي حي متوسط تقريبا. أما بقية المعلومات فما زلت غامضة الذيول والملابسات برغم أن بعضا مما وصل صداه الى "العربية.نت" من جار العائلة، يؤكد أن أحد الإخوة هو مرتكب المقتلة التي لم تشهد بيروت مثلها كجريمة ذهب ضحيتها كل هذا العدد مرة واحدة.

وكرر الجار ما تابعته "العربية.نت" أيضا في بعض القنوات التلفزيونية اللبنانية، وهو أن إصابات الجميع كانت في الوجه تماما، باستثناء الابن البكر (هادي) فقد قضى برصاصة بالفم، وهو ما قد يشير ربما الى قتل جماعي ارتكبه بحق والدته وإخوته الخمسة قبل أن ينهي حياته منتحرا، مع أن الجار قال إنه لا يعرف أي أخ بين الثلاثة الذكور هو مرتكب الجريمة.

ويزيد من احتمال "القتل الانتحاري" كما يسمونه بعالم الجريمة أن الجميع قتلوا في الصالون وغرفة ثانية "إلا هادي، فقد عثروا على جثته وحيدا في غرفة مجاورة جالسا على كرسي وبجانبه سقطت البندقية وكان الدم ينزف من مؤخرة رأسه من رصاصة أطلقها في فمه" طبقا لما قال الجار الذي طلب عدم ذكر اسمه، وهذه المعلومة إن صحت هي حاسمة تقريبا للظن بأن ما حدث كان قتلا انتحاريا بدافع من غضب أحد الإخوة من شيء ما.

كأنهم استسلموا للقاتل بالكامل

ووردت تناقضات في بعض وسائل الإعلام اللبنانية التي نالتها اتهامات من أقارب العائلة لاستعجالها بنشر المعلومات من دون تدقيق، فصحيفة "السفير" التقطت صورة للمبنى حيث منزل العائلة، وذكرت بأنه يقع في منطفة رأس النبع، وأن الوالد كان في فرن يملكه بالشارع، وذهب إليه مباشرة بعد أن أوصل ابنتيه الى البيت من زيارة كانتا تقومان بها معه الى قريته "عرمتى" في الجنوب اللبناني، وبعد ساعة ونصف الساعة وقعت الجريمة.
 

أما محطة "أم. تي. في" التلفزيونية فذكرت أن منزل العائلة يقع في منطقة البسطة، وهي قريبة من رأس النبع. كما ذكرت أن بندقية الصيد كانت الى جانب أحد القتلى، من دون أن تذكر اسمه، فيما ذكر تلفزيون "المنار" التابع لحزب الله أن منزل العائلة هو في البسطة، وهي معلومة غير صحيحة، وأن أحد الإخوة "وهو البكر، قتل والدته وأشقاءه قبل أن ينتحر ببندقية أوتوماتيكية" على حد تعبيرها.

وملف الجريمة هو الآن بيد قائد شرطة بيروت، أحمد حنيني، الذي مضى بنفسه ليل أمس وعاين ما حدث في البسطة، ثم أوكل الملف الى فريق من المحققين ممن أسرع أفراده الى جمع الأدلة الجنائية ومعاينة الجثث وأخذ البصمات، كما وباشر في الالمام بالملابسات والظروف، وبشكل خاص من الجيران.

وتذكر صحيفة "السفير" أن أحد أقرباء الأم القتيلة هرع الى مدخل المبنى وراح يردد بصوت عال: "لدي تفاصيل مهمة جرت وقائعها قبل أيام من الجريمة، وأريد الإدلاء بها الآن" فاستدعته الشرطة فورا لسماع أقواله، وكان ذلك عند الساعة 12 وربع ليل أمس، أي بعد مرور حوالي 4 ساعات على وقوع الجريمة، لكنه رفض أن يقول لأشقاء الأم الذين استفسروا منه عما أدلى به من معلومات للمحققين، فاختفى سره معه.

والغريب أن أحدا من الجيران لم يسمع صوت العيارات النارية، والجار الوحيد الذي أدلى بشيء حول الضجة قال إنه سمع صوت باب يطرقه أحدهم بقوة. كما تساءل الجيران عن قساوة قلب القاتل ومدى إحكامه على المغدورين وكيف أن أحدا منهم لم يتمكن من الفرار، أو حتى من الصراخ طلباً للنجدة، كما وكأنهم استسلموا له بالكامل.

آخر الأخبار
تبعد عرمتى عن بيروت 85 كلم وعن صيدا 43 كلم وعن جزين 13 كلم تعلو عن سطح البحر بحوالي 1150 م تمتاز عرمتى بمناخها الجميل وطبيعتها الخلابة وبطيبة اهلها


   
إنضم الى القائمة البريدية
الإسم: *
البريد الإلكتروني: *
الهاتف:
   تسجيل
مقــالات الاعلامية ماجدة الحاج
 
Powered By
عدد الزوّار
الصفحة الرئيسية | بلدة عرمتى | صاحب الموقع | لماذا الموقع | اتصل بنا
موقع بلدة عرمتا
info@aramta.com - mail@aramta.com
© جميع حقوق الطبع محفوظة 2018