أهلاً بكم الى موقع بلدة عرمتى
الصفحة الرئيسية | بلدة عرمتى | صاحب الموقع | لماذا الموقع | اتصل بنا |
عرمتى تاريخيا.. قبل الاجتياح
بلدة غرمتى
مميزات البلدة
صور جديدة لعرمتى الحبيبة
بعض من المقاومة وتحرير الارض
احتلال عرمتى ... والتحرير
عرمتى بعد التحرير
بلدية عرمتى2009
عائلات عرمتى
أبو ركاب.. ولي في عرمتى
صور من بلدتي الحبيبة
مجلة عرمتى
مواضيع شيقة
إبحث في الموقع
أدخل كلمة للبحث:
  ابحث
حالة الطقس
صور من صيفية عرمتى
مسجد عرمتى الجديد مسجد محمد بن مكي الجزيني العاملي
==================
ابناء عرمتى يوم تحريرها.. بالصور
المقاومون الابطال في عرمتى.. بالصور اول المحررين والواصلين
عيد المقاومة والتحرير
مطعم مروج عرمتى... من بلدتي الخضراء الف الف اهلا وسهلا
ذكرى تحرير عرمتى الغالية
شهداء عرمتى.. لتبقى الكرامة وليكتمل التحرير
من عاضور.... عرمتى
مميزات بلدة عرمتى
ذو الفقار ضاهر.. بطل من عرمتى
افتتاح عيادة لطب الاسنان في عرمتى
راقصة لبنانية..وطبال صهيوني
سؤآل لبلدية عرمتى.....?
منشية عرمتى... منسية عرمتى
صور جديدة لعرمتى
اطلالة بلدتي
عرمتى على موقع بلديات من لبنان
بلدة عرمتى في مجلة الجيش
أماكن من الذاكرة
عملية عرمتى بوابة التحرير الكبير
من شتوية عرمتى
مستوصف عرمتى
المجالس البلدية قي قضاء جزين
عملية جبل أبو ركاب
قصة زينب طالب الحاج
أبناء بلدتي الحبيبة
من أعلام بلدة عرمتى-1
ابنة عرمتى مع فخامة الرئيس
الجمهورية اللبنانية
المحافظات اللبنانبة
محافظة الجنــوب
هوية جبل عامل
قرى أقضية الجنوب
عناوين مواقع بلدات جنوبية
صور مضحكة جدا

تينات أم علي: «الكوز خي الكوز»

   

بدت أكواز التين الشقراء التي جمعتها الحاجة أم علي من كرومها في عرمتى، أشبه بدرر ذهبية، تتدافع رؤوسها باتجاه الناظر لتلقي عليه سحراً، لا يحمل ميزته غير التين «العسلاني». تكاد قبضة اليد لا تكفي لتنغلق على ثلاثة أكواز من تينات أم علي. سلّتان كبيرتان كانتا حصيلة قطاف العصر.
هل تبيعين من هذا التين؟ كان ذلك هو السؤال الذي أعقبه رد سريع من أم علي: «لكنني، يا عمري، لا أحمل ميزاناً». وهل تيبّسين منه؟ ترد: «نعم عندي في البيت وعلى السطح». في صندوقة من كرتون، جمعت السيدة حتى الآن 14 كيلوغراماً من التين الجاف. «أتيت من بيروت، تركت عائلتي وأولادي وجئت من أجل مؤونة التين. نحن هجرتنا الحرب إلى بيروت، لم نعد تماماً، نزور ضيعتنا في العطل والمواسم، ولدينا كرم تين يؤمن حاجتنا من التين اليابس، ولا أبيع سوى ما هو فائض عن حاجتنا أنا وأبنائي».
تطلب السيدة مبلغ 25 ألف ليرة ثمناً لرطل التين. والرطل يبلغ كيلوغرامين ونصف كيلو «أنا أشمّس التين كوزاً كوزاً، وأنتقي الأكواز السليمة، غير المضروبة، لأجففها، يعني أتعب عليه، والذي يشتريه لن يحتاج إلى تجفيفه مجدداً أو إلى إزالة الشوائب منه»، تقول أم علي

  
ولأن السيدة ليست تاجرة، فقد باعت الرطل في نهاية الأمر بعشرين ألف ليرة، «مع أن ثمن الرطل التجاري ليس أقل من 18 ألف ليرة، والجيد منه يباع بنحو ثلاثين ألف ليرة في بيروت، مع العلم أن بعض الكروم «انضربت» هذا الموسم بسبب الطقس الحار الذي حل على لبنان بين تموز وآب» كما تشرح

  .
تشتهر بلدة عرمتى بتينها الأبيض النظيف. كانت كرومه تنتشر بكثافة وكان المزارعون ينتظرون موسمه كما ينتظرون موسم الجوز، إلا أن سنوات الاحتلال دمّرت الكثير من مواسم القرى وخيراتها. فيوم احتلت إسرائيل لبنان وجنوبه عام 1982، نزح معظم أهالي عرمتى، وحتى من بقي منهم في البلدة لم يتمكن من الذهاب إلى الكروم، لمعاينتها وتشذيبها وريها وقطافها، كان ذلك ممنوعاً عليهم. أما الكروم التي تقع على التخوم، فقد احترقت كلها بسبب هذا الاحتلال. ربما صمد بعض الزيتون، لكن كروم التين يبست بمعظمها، وكذلك أشجار الجوز والإجاص والتفاح. بعد التحرير وعودة الأهالي، وجدوا كرومهم وقد غزتها نباتات العلّيق. حتى اليوم، لم يُعيدوا تأهيلها، وخصوصاً بعدما أضحى معظمها للورثة

  
وفي معظم القرى الجنوبية، كان لقطاف التين طقوس ينتظرها الأهالي بفارغ الصبر، إذ كانوا يغادرون بيوتهم إلى كرومهم و»يتيّنون» فيها بما يشبه التخييم. ولأن الكروم كانت متراصة، فقد كانت أمسيات القطاف تنتهي بسهرات عامرة ومهرجانات من الدبكة الشعبية، وكان من البديهي أن يلي موسم «التتيين» فصل عامر من الزواج والمصاهرة.

 

آخر الأخبار
تبعد عرمتى عن بيروت 85 كلم وعن صيدا 43 كلم وعن جزين 13 كلم تعلو عن سطح البحر بحوالي 1150 م تمتاز عرمتى بمناخها الجميل وطبيعتها الخلابة وبطيبة اهلها


   
إنضم الى القائمة البريدية
الإسم: *
البريد الإلكتروني: *
الهاتف:
   تسجيل
مقــالات الاعلامية ماجدة الحاج
 
Powered By
عدد الزوّار
الصفحة الرئيسية | بلدة عرمتى | صاحب الموقع | لماذا الموقع | اتصل بنا
موقع بلدة عرمتا
info@aramta.com - mail@aramta.com
© جميع حقوق الطبع محفوظة 2018