أهلاً بكم الى موقع بلدة عرمتى
الصفحة الرئيسية | بلدة عرمتى | صاحب الموقع | لماذا الموقع | اتصل بنا |
عرمتى تاريخيا.. قبل الاجتياح
بلدة غرمتى
مميزات البلدة
صور جديدة لعرمتى الحبيبة
بعض من المقاومة وتحرير الارض
احتلال عرمتى ... والتحرير
عرمتى بعد التحرير
بلدية عرمتى2009
عائلات عرمتى
أبو ركاب.. ولي في عرمتى
صور من بلدتي الحبيبة
مجلة عرمتى
مواضيع شيقة
إبحث في الموقع
أدخل كلمة للبحث:
  ابحث
حالة الطقس
صور من صيفية عرمتى
مسجد عرمتى الجديد مسجد محمد بن مكي الجزيني العاملي
==================
ابناء عرمتى يوم تحريرها.. بالصور
المقاومون الابطال في عرمتى.. بالصور اول المحررين والواصلين
عيد المقاومة والتحرير
مطعم مروج عرمتى... من بلدتي الخضراء الف الف اهلا وسهلا
ذكرى تحرير عرمتى الغالية
شهداء عرمتى.. لتبقى الكرامة وليكتمل التحرير
من عاضور.... عرمتى
مميزات بلدة عرمتى
ذو الفقار ضاهر.. بطل من عرمتى
افتتاح عيادة لطب الاسنان في عرمتى
راقصة لبنانية..وطبال صهيوني
سؤآل لبلدية عرمتى.....?
منشية عرمتى... منسية عرمتى
صور جديدة لعرمتى
اطلالة بلدتي
عرمتى على موقع بلديات من لبنان
بلدة عرمتى في مجلة الجيش
أماكن من الذاكرة
عملية عرمتى بوابة التحرير الكبير
من شتوية عرمتى
مستوصف عرمتى
المجالس البلدية قي قضاء جزين
عملية جبل أبو ركاب
قصة زينب طالب الحاج
أبناء بلدتي الحبيبة
من أعلام بلدة عرمتى-1
ابنة عرمتى مع فخامة الرئيس
الجمهورية اللبنانية
المحافظات اللبنانبة
محافظة الجنــوب
هوية جبل عامل
قرى أقضية الجنوب
عناوين مواقع بلدات جنوبية
صور مضحكة جدا

عدد القرّاء :1175

    الخلافات  تشلّ  "المعارضات الســورية
 .. والنصــــر الق
ريب للاســـــد 
 

 

بمجرّد ان يعلن اركان ما يسمّى الجيش السّوري الحر

نقل مركز قيادتهم من تركيا الى سوريا ، فهذا إثبات ما

تمّ تأكيده في الفترة الاخيرة من أنّ انقرة بدأت بسحب

ألبساط من تحت اقدام من اعتقدوا يوما انهم حبكوها

جيّدا وعرفوا اختيار قائدهم العثماني الاتي من غبار

سلطنة بائدة ليقوموا بثورة مزعومة من دون التفكير

بتاريخ هذه السّلطنة وغدرها لشعوب منطقتنا، ناهيك

عن عقود طويلة من التعامل مع عدوّ الامّة مغتصب

فلسطين والذي لا يمكن بأيّ شكل من الاشكال ان ينصر

ثورة عربيّة محقّة طالما أن حليفه الإسرائيلي لا زال
ينبض بالحياة.
 

 


نعم ، بدات تركيا تتململ من رجالها الثّائرين على

قيادتهم واخوانهم في الوطن لأسباب عديدة أهمها عدم

استطاعتهم على احراز ايّ انتصار لوجستي في سوريا

-اللهم الّا بالسّماح للمرتزقة من كلّ حدب وصوب

بالتنكيل بأوصال الشعب السوري – على الرّغم من

الدّعم المالي والإستخباري والإعلامي الهائل الذي

حظي به المتمرّدون في سوريا ، ولو أنّ هذا الدّعم قدّم

للشعب الفلسطيني ، لاستطاع التّحرّر من براثن اسرائيل

في اقلّ من يومين!
 


منذ بداية الازمة ، دخل رجب طيّب اردوغان على خطّ

النّزاع حاميا وداعما للمتمرّدين الى اقصى الحدود في

وجه القيادة السورية بزعامة الرئيس الأسد ، الذي نال

من ناكر الجميل التركي الضّربات الكبيرة والتّهجم

المستمرّ والشخصي على الرّغم من كلّ ما فعله الرئيس

السوري تجاه تركيا واقتصادها واردوغان شخصيّا ،

فدأب منذ اكثر من عام ونصف على التّهويل والتأكيد

بانّ ايام الأسد باتت معدودة !..

طبعا وقائع الميدان السوري وما الت اليه في الفترة

الأخيرة ، جعلته يصطدم بحائط اسمنتيّ كبير واحرقته

داخل بلاده ، والاخطر من ذلك انها شجعت حزب

العمّال الكردستاني على تسديد ضربات موجعة له

ولجيشه " المعرّض لانشقاقات كبيرة في صفوف

ضبّاطه في المدى المنظور – بحسب مصادر

استخباريّة غربيّة – وكلّ ذلك بات يرخي بظلاله على

الشعب التركي بشكل كبير الذي يوجّه الانتقادات

لزعيمه بسبب دخوله الغير مبرّر في اتون الصراع

في بلد لطالما قدّم الكثير لدولتهم، وبالتالي وبحسب ما

تؤكّد المصادر ذاتها ، فإنه من المرجّح ان تكون ايام

اردوغان معدودة!

  
إنّ من يتابع مجريات العمليات العسكرية في سوريا

يصل الى استنتاج الوقائع التالية:

أولا : إنّ وحدات الجيش السوري باتت تسيطر على

مجمل الميدان ، فهو اعاد السيطرة على كافّة احياء

العاصمة دمشق ، كما انّ ريفها بات ايضا تحت سيطرة

الجيش – ما عدا بعض الجيوب التي يسيطر عليها

المسلّحون والذين اصبحوا في مرمى النيران الكثيفة

للوحدات السورية - حيث يؤكّد شهود عيان انكفاء

الاف المرتزقة من غالبية هذه الاحياء.

ثانيا : حلب ، باتت في معظمها  تحت
سيطرة الجيش



السوري خصوصا فريق النّخبة ، وبحسب مراقبين

عسكريين غربيين ، فإنّ الحسم الميداني فيها بات

قريبا جدّا ولن يتعدّى الاسابيع القليلة.

ثالثا: يؤكّد صحفيون غربيّون متابعون لمجريات

العمليات العسكرية ، إنّ الإرباك بات واضحا في

صفوف المسلّحين الذين اعتمدوا بشكل كبير على

الدّعم الإعلامي الهائل للفضائيات العربية

المناوئة للقيادة السورية وعلى رأسها الجزيرة

والعربية، ولم يعرفوا انّ افراد وضبّاط هذا الجيش

يسيرون الى المعركة بأسلحتهم فقط من دون وسائل

اتصال بالخارج ، لذا فإنهم بمنأى دائم عن اضاليل

وفبركات فضائيات – الفتنة – ناهيك عن الخلافات

الحادة التي تسيطر على جميع المعارضات السورية،

والتي وصلت الى حدّ الاشتباكات الحادة فيما بينهم ،

والخطف والخطف المضاد في اماكن سيطرتهم وطبعا

هذا كلّه يصبّ في مصلحة الجيش. اضف الى ذلك

عاملا مهما وهو انّ غالبية المسلّحين هم من المرتزقة

وبالتالي يجهلون واقع الارض السورية وأحيائها، وهذا

ما دفع بالمواطنين السوريين الى طردهم من احيائهم

خصوصا  في حلب ذات الاغلبية السّنية
، حيث اعتقد
 


المسلحون انّ باستطاعتهم اللعب على الوتر المذهبي

طالما انّ القاعدة سنيّة ولكنهم وقعوا ايضا في خطأ

فادح الا وهو أنّ كل الشعب السوري على اختلاف

مشاربه ، لا يمكنه بأيّ شكل من الاشكال تقبّل الحالات

الجهاديّة المرتبطة بتنظيم القاعدة ، وهو الشعب الذي لم

يتعامل يوما مع هكذا حالات شاذّة عن مجتمعهم

وتاريخهم.

رابعا: التكتيك العسكري اللافت الذي يعتمده الجيش

السوري في مواجهة المسلحين ، والذي يقضي بقطع

طرق الإمداد عنهم عبر القصف الجوي لاماكن

تجمعاتهم قبل الدخول الى المناطق المنوي تطهيرها.

خامسا: تكبيد المسلحين بخسائر فادحة في الارواح

والاعتدة العسكرية وتحييد المدنيّين ، وهذا ما لفت

المراقبين العسكريين ، اما الذخائر الهائلة التي يملكها

المسلحون – والتي تتضمّن اسلحة اسرائيلية متطوّرة-

فقد اصبحت بغالبيتها بحوزة الجيش السوري.
 



اخيرا لا بدّ من الإشارة الى الإنكفاء الاميركي اللافت

مؤخرا عن الميدان السوري، عقب تفجير السفارة

الاميركية في بنغازي الليبية والتي شكّلت صفعة قوية

للإدارة الاميركية ، حيث بدأت وكالة الإستخبارات

الاميركية منذ تلك الصفعة بتغيير استراتيجيّتها المتّبعة

حيال سوريا لناحية دعم " الجهاديين " المرتزقة ،

نتيجة الضغط الاميركي الداخلي ، بعد ان اصبحت

كل سفارات الولايات المتحدة في جميع اصقاع العالم

هدفا لهؤلاء الذين تم تسليحهم وتدريبهم ودعمهم من

قبل رجال الاستخبارات الاميركيين ، اضف الى ذلك

إقرارهم الضمني باستحالة اسقاط الرئيس الاسد مع

مرور اكثر من سنة ونصف على بدء الحرب الكونية

على سوريا ، من دون اغفال تصريحات المسؤولين

السوريين الذين يؤكّدون ان النصر على
الإرهابيينبات قريبا ، وطبعا هذه التاكيدات لا تأتي

من فراغ،وانّما نتيجة متابعتهم
الحثيثة لمجريات الامور الميدانية.
 
اذن اصبحت وقائع المجريات العسكرية تتجه بقوة

لمصلحة القيادة السورية ، وبات النصر قاب قوسين

او ادنى ، وبدأ الكلام يسمع في اروقة الإدارة الاميركية

عن التسوية الاتية مع الرئيس الأسد وبشروطه! وهذا ما

سينعكس ايجابا على سوريا وقيادتها وشعبها ، وحكما

على الداخل اللبناني .. اما جماعة الرابع عشر من اذار

التي ذهبت في عدائها للقيادة السورية الى اقصى الحدود

ودعمت وسلّحت المرتزقة بكلّ ما اوتيت من قوّة ،

وأمّنت الملاذ الامن لهم في الشمال اللبناني على وجه

الخصوص ، فصار لزاما عليها من الان وصاعدا ان

تعيد حساباتها وتخلط اوراقها مجدّدا ، بعد ان اعتقدت

طوال هذه الفترة انّ بإمكانها ركوب موجة " الثورة "

المؤدّية حكما – بنظر اركانها – الى سقوط الرئيس

الاسد ، وبالتالي الإستفراد بالمقاومة في لبنان ، وهذا ما

عبّر عنه رئيس القوات سمير جعجع عندما تنبّأ بأنّ

" الرأس " السوري يتهاوى وسيصل الدور المحتم الى

ذيله في لبنان – بحسب تعبيره – ولكن تأتي رياح

الميدان السوري بما لا تشتهي سفنه وسفن اسياده !

 

آخر الأخبار
تبعد عرمتى عن بيروت 85 كلم وعن صيدا 43 كلم وعن جزين 13 كلم تعلو عن سطح البحر بحوالي 1150 م تمتاز عرمتى بمناخها الجميل وطبيعتها الخلابة وبطيبة اهلها


   
إنضم الى القائمة البريدية
الإسم: *
البريد الإلكتروني: *
الهاتف:
   تسجيل
مقــالات الاعلامية ماجدة الحاج
 
Powered By
عدد الزوّار
الصفحة الرئيسية | بلدة عرمتى | صاحب الموقع | لماذا الموقع | اتصل بنا
موقع بلدة عرمتا
info@aramta.com - mail@aramta.com
© جميع حقوق الطبع محفوظة 2018