أهلاً بكم الى موقع بلدة عرمتى
الصفحة الرئيسية | بلدة عرمتى | صاحب الموقع | لماذا الموقع | اتصل بنا |
عرمتى تاريخيا.. قبل الاجتياح
بلدة غرمتى
مميزات البلدة
صور جديدة لعرمتى الحبيبة
بعض من المقاومة وتحرير الارض
احتلال عرمتى ... والتحرير
عرمتى بعد التحرير
بلدية عرمتى2009
عائلات عرمتى
أبو ركاب.. ولي في عرمتى
صور من بلدتي الحبيبة
مجلة عرمتى
مواضيع شيقة
إبحث في الموقع
أدخل كلمة للبحث:
  ابحث
حالة الطقس
صور من صيفية عرمتى
مسجد عرمتى الجديد مسجد محمد بن مكي الجزيني العاملي
==================
ابناء عرمتى يوم تحريرها.. بالصور
المقاومون الابطال في عرمتى.. بالصور اول المحررين والواصلين
عيد المقاومة والتحرير
مطعم مروج عرمتى... من بلدتي الخضراء الف الف اهلا وسهلا
ذكرى تحرير عرمتى الغالية
شهداء عرمتى.. لتبقى الكرامة وليكتمل التحرير
من عاضور.... عرمتى
مميزات بلدة عرمتى
ذو الفقار ضاهر.. بطل من عرمتى
افتتاح عيادة لطب الاسنان في عرمتى
راقصة لبنانية..وطبال صهيوني
سؤآل لبلدية عرمتى.....?
منشية عرمتى... منسية عرمتى
صور جديدة لعرمتى
اطلالة بلدتي
عرمتى على موقع بلديات من لبنان
بلدة عرمتى في مجلة الجيش
أماكن من الذاكرة
عملية عرمتى بوابة التحرير الكبير
من شتوية عرمتى
مستوصف عرمتى
المجالس البلدية قي قضاء جزين
عملية جبل أبو ركاب
قصة زينب طالب الحاج
أبناء بلدتي الحبيبة
من أعلام بلدة عرمتى-1
ابنة عرمتى مع فخامة الرئيس
الجمهورية اللبنانية
المحافظات اللبنانبة
محافظة الجنــوب
هوية جبل عامل
قرى أقضية الجنوب
عناوين مواقع بلدات جنوبية
صور مضحكة جدا

عدد القرّاء :1139

    صفعتها في ليبيا أوّل الغيث

,واشنطن في شباك افعالها

   

 لا شكّ بأنّ الضّربة التي تلقّتها الولايات المتحدة في

 بنغازي الليبية بمقتل سفيرها هناك وثلاثة موظّفين

 اميركيين اخرين على خلفيّة نشر الفيلم المسيء

 للرّسول الاكرم ، شكّلت صفعة موجعة لها خاصّة

 انّها ترافقت مع سيل من التّظاهرات الشّاجبة في

 معظم البلدان العربية خاصّة في ليبيا واليمن ومصر

 المشمولة بالمخطّط الصهيو-اميركي لضرب

 المنطقة تحت عنوان ما يسمى " الربيع العربي"

 أدّت بمعظمها الى اقتحامات جماعية للسّفارات

 الاميركية في هذه البلدان، ولولا الحماية الإستثنائية

 لها لكانت النتائج مشابهة تماما لما حصل

 للدبلوماسيين في بعثة بنغازي.

  

 الضّربة تلك لم تقتصر على حرق السّفير الاميركي

 وموظّفي السّفارة في بنغازي الليبية – المنطقة التي

 اختارتها واشنطن تحديدا رمزا للتّمرّد الشعبي على

 نظامه هادفة بذلك ان تكون منطلقا لتقسيم ليبيا

 لاحقا الى مقاطعات قبليّة واثنيّة متناحرة – وإنّما

 لما لها من دلالات ، فالصّفعة تاتي ممّن سلّحتهم

  واشنطن وأمرت بتدريبهم ليكونوا بديلا عن حكم

  القذّافي ، من ضمن خطّتها مع حليفها الإسرائيلي

  بتسويق الإسلاميين الى سدّة الحكم في بلدان

  ربيعهما الدّامي، والذي تستهدف من ورائها

 تشكيل جبهة " سنيّة " متطرّفة بوجه ايران- القوّة

 الشيعية الماردة في المنطقة ، ناصرة القضية

 الفلسطينية وداعمة مقاومتها والخطر الاكبر على

 الكيان الإسرائيلي واستمراريّته-

    

 ما حصل في بعثة بنغازي وما تبعها من ردات فعل

 عنيفة اشعلت الشارع العربي مهدّدة السفارات

 وحتى المصالح الأميركية في العالم ، اصاب

 واشنطن بالصّميم وبعثر اوراق مخطّطها ، وسيحدو

 بها حكما الى مراجعة حساباتها، تزامنا مع انفلاش

 النّقطة السوداء التي زادت من بشاعة وجه اميركا

  

 لدى كل الشعوب العربية ، اضف الى ذلك الخوف

 الممزوج بالشّك الذي بات يقلق اجهزة الإستخبارات

 الاميركية اكثر من أيّ وقت مضى حيال مستقبل

 الولايات المتحدة في المنطقة نتيجة انصياع اداراتها

 المتعاقبة بشكل اعمى وراء اوامر اسرائيل التي

 تستنزف الخزينة الاميركية سنويا بمليارات

 الدولارات من جيوب الاميركيين. .ومن ضمن

 مخطّطها الذي انقلب عليها هو افتعال " الثّورة"

 المشبوهة في سوريا – خدمة لإسرائيل – والذي

 ايقظ الدّب الروسي من كبوته وسهّل له النّفاذ الى

 السّاحة الدولية من جديد عبر البوّابة السّورية ،

 وطبعا هذا لم يكن بحسبان الإدارة الاميركية.

     

 إنّ نشر الفيلم المسيء للرسول الاكرم ، ياتي من

 ضمن سلسلة متلاحقة – مدروسة – من الاعمال

 المشينة بحقّ الدّين الإسلامي في السنوات الاخيرة

 وحتى الان ، وليس اخرها إقدام القسّ الاميركي

 تيري جونز على إحراق القران الكريم .. وهنا لا

 بدّ من التوقّف عند الوقائع التالية التي لا يمكن

 فصلها عن الفيلم – الفتنة-  والتي تؤكّد ضلوع

 اسرائيل في مؤامرة تفتيت المنطقة طائفيا وإثنيّا:

     

 اولا: لماذا تمّ نشره في هذا التّوقيت بالذّات،

 خاصة  وأنّ قبطيّا يقف وراءه وأسرته تعيش في

 مصر، في وقت تزداد فيه حدّة العداء بشكل لافت

 في هذا البلد بين المسلمين والاقباط عقب ثورة ما

 يسمّى الربيع العربي؟ وكلّنا يتذكّر التفجير الذي

 استهدف كنيسة القدّيسين والذي راح ضحيّته

 عشرات المدنيين من الاقباط ، واحداث ماسبيرو

 التي تبعت تفجير الكنيسة والتي خلّفت بدورها

 عشرات الضحايا من الأقباط ايضا لا زالت ماثلة

 في الاذهان ، وما بين الحادثتين عشرات الحوادث

 التي استهدفتهم في مناطق مصريّة متفرّقة ، في

 وقت يكثر فيه الكلام عن اتجاه مصر الى مرحلة

 تقسيم واقامة دويلة للأقباط بحماية دولية.

    

 ثانيا: إنّ تكلفة الفيلم التي وصلت الى اكثر من

 خمس ملايين دولار وما يتضمّنه من مشاهد نافرة

 تصوّب بشكل اساس على النبي محمد، ناعتة إيّاه

 بأبشع الصفات ، يهدف الى استفزاز المسلمين بقوّة

 بغية دفعهم الى احداث ردّات فعل عنيفة تجاه

 المسيحيين في المنطقة وبالأخصّ الاقباط في مصر

 حيث الهدف الإسرائيلي الإستراتيجي هو وقوع

 صدامات دموية بين المسلمين والأقباط يؤدّي في

 نهاية المطاف الى مناداة الاقباط بدويلة خاصة بهم

 تحت حماية دوليّة.

   

 ثالثا : يتزامن ذلك مع حملة اضطهاد غير مسبوقة

 للشيعة في مصر وصلت مؤخّرا الى حدّ تهديدهم

 بالقتل الجماعي، ما حدا بالمتحدّث باسمهم بهاء

 انور محمد الى مناشدة الحكومة الهولندية – التي

 تمنح الأقباط الهاربين من مصر حقّ اللجوء

 السياسي على اراضيها- منح الشيعة المصريين

 ايضا حق اللجوء السياسي اسوة بإخوانهم

 الأقباط ، ما يدلّ على انّ المخطط يستهدف

 الأقليات في المنطقة.

  

 رابعا: تأتي هذه الأحداث عقب اقدام عدد كبير من

 المستوطنين اليهود – وبشكل ممنهج- الى الإعتداء

 على اديرة اثريّة في فلسطين المحتلة ، وكتابة

 شعارات مسيئة  للسيد المسيح والمسيحيين ،ناهيك

عمّا يجري في سوريا من اعتداءات شبه يومية

على المسيحيين والكنائس في سوريا والتهجير

 الجماعي الذي لحق بهؤلاء والذي وصل الى حدود

 السبعين الفا على ايدي الإسلاميين المتطرّفين.

  

 اذن الشارع الإسلامي يغلي والإدارة الاميركية

 مستنفرة امنيا وسياسيا لتدارك ازمة كبيرة قد تطال

 مصالحها في كل انحاء العالم ، والاهم انها وقعت

 في شباك من صنعتهم وتصحّ فيها مقولة طابخ السّم

 اكله !  

آخر الأخبار
تبعد عرمتى عن بيروت 85 كلم وعن صيدا 43 كلم وعن جزين 13 كلم تعلو عن سطح البحر بحوالي 1150 م تمتاز عرمتى بمناخها الجميل وطبيعتها الخلابة وبطيبة اهلها


   
إنضم الى القائمة البريدية
الإسم: *
البريد الإلكتروني: *
الهاتف:
   تسجيل
مقــالات الاعلامية ماجدة الحاج
 
Powered By
عدد الزوّار
الصفحة الرئيسية | بلدة عرمتى | صاحب الموقع | لماذا الموقع | اتصل بنا
موقع بلدة عرمتا
info@aramta.com - mail@aramta.com
© جميع حقوق الطبع محفوظة 2018