أهلاً بكم الى موقع بلدة عرمتى
الصفحة الرئيسية | بلدة عرمتى | صاحب الموقع | لماذا الموقع | اتصل بنا |
عرمتى تاريخيا.. قبل الاجتياح
بلدة غرمتى
مميزات البلدة
صور جديدة لعرمتى الحبيبة
بعض من المقاومة وتحرير الارض
احتلال عرمتى ... والتحرير
عرمتى بعد التحرير
بلدية عرمتى2009
عائلات عرمتى
أبو ركاب.. ولي في عرمتى
صور من بلدتي الحبيبة
مجلة عرمتى
مواضيع شيقة
إبحث في الموقع
أدخل كلمة للبحث:
  ابحث
حالة الطقس
صور من صيفية عرمتى
مسجد عرمتى الجديد مسجد محمد بن مكي الجزيني العاملي
==================
ابناء عرمتى يوم تحريرها.. بالصور
المقاومون الابطال في عرمتى.. بالصور اول المحررين والواصلين
عيد المقاومة والتحرير
مطعم مروج عرمتى... من بلدتي الخضراء الف الف اهلا وسهلا
ذكرى تحرير عرمتى الغالية
شهداء عرمتى.. لتبقى الكرامة وليكتمل التحرير
من عاضور.... عرمتى
مميزات بلدة عرمتى
ذو الفقار ضاهر.. بطل من عرمتى
افتتاح عيادة لطب الاسنان في عرمتى
راقصة لبنانية..وطبال صهيوني
سؤآل لبلدية عرمتى.....?
منشية عرمتى... منسية عرمتى
صور جديدة لعرمتى
اطلالة بلدتي
عرمتى على موقع بلديات من لبنان
بلدة عرمتى في مجلة الجيش
أماكن من الذاكرة
عملية عرمتى بوابة التحرير الكبير
من شتوية عرمتى
مستوصف عرمتى
المجالس البلدية قي قضاء جزين
عملية جبل أبو ركاب
قصة زينب طالب الحاج
أبناء بلدتي الحبيبة
من أعلام بلدة عرمتى-1
ابنة عرمتى مع فخامة الرئيس
الجمهورية اللبنانية
المحافظات اللبنانبة
محافظة الجنــوب
هوية جبل عامل
قرى أقضية الجنوب
عناوين مواقع بلدات جنوبية
صور مضحكة جدا

عدد القرّاء :1577

 

 

مواقف أردوغان المستجدّة من الكيان الصهيوني مناورة لكسب ما فقده في الشّارع العربي

بقلم : ماجدة ابراهيم الحاج | لبنان _ عرمتى

   

الخبر برس :  الإخبارية اللبنانية

 

 تفاجأ كثيرون في لبنان والعالم العربي بالمواقف المستجدّة والمتسارعة ألّتي اتّخذها رجب طيّب أردوغان تجاه "اسرائيل" الى حدّ طرد السّفير الاسرائيلي من أنقرة   ولكن أوساط محلّية وعالميّة لم تستغرب خطوات أردوغان الأخيرة، لا بل توقّعت أن يقوم بها اضطراريّا بعدما تأكّد من تاكل شعبيّته في العالم العربي  نتيجة هجومه لا بل تامره على القيادة السّوريّة  فكان لا بدّ  له من الّلجوء سريعا الى المناورة واتّخاذ مواقف عدائيّة  من اسرائيل عساه يستطيع اعادة كسب ودّ الشّارع العربي بعدما أوهمه بأنه يستطيع أن يكون  قائدا له بديلا عن حكّامهم العرب الدّائرين في فلك أميرك واسرائيل.
 أردوغان ألّذي كان استحوذ في السّنوات الأخيرة على مشاعر كمّ لا يستهان به من العرب نتيجة لعبه على دغدغة مشاعرهم عبر ادّعائه دعم قضاياهم  خصوصا خلال الحرب الصّهيونيّة على غزّة عام 2008  وطبعا كان ذلك من ضمن  الأجندة التّركيّة لاستعادة امبراطوريّة عثمانيّة بائدة  ومحاولة يائسة منه لاستلام القيادة العربيّة قي الشرق الأوسط، اصطدم بواقع مرير لم يحسب له حسابا  وهو انهيار جدار الثّقة العربي حياله والّذي حاول جاهدا وبكلّ الوسائل بناءه في السّنوات الأخيرة جدار ما كان حكما ليستمرّبعد ضلوعه في المشروع الأميركي الصّهيوني وحتى سعيه لأن يكون راّس حربة في  الهجوم على سوريا وقيادتها المقاومة في المنطقة.
فكيف يمكن للمواطن العربي أن يصدّقه اليوم ويصدّق عداءه للصّهاينة  وهو متورّط حتى أذنيه في المؤامرة على سوريا  وهذا مطلب اسرائيلي بامتياز هذا عدا  المعاهدات والاتّفاقيّات العسكريّة والأمنيّة والتجارية التي تربط بلاده باسرائيل؟؟؟
 
طبعا ما الت اليه الأمور في سوريا من تماسك في الجيش  وضبط للأمور في الكثير من المحطّات  شكّل صدمة لأردوغان بعدما كان أوهم من معلّميه الأميركييّن والصّهاينة بأنّ النّظام في سوريا لن يصمد أكثر من أسابيع معدودة  ومدينة حماه سوف تكون السّبب المباشر لهذا السّقوط   فكان الرّهان على هذه المدينة ولكن جاءت النّتيجة بعكس ما اشتهت نوايا أردوغان  واستطاع الجيش السّوري اجتثاث البؤر الرهابيّة بأقلّ الخسائر الممكنة  ما أربك الادارة الأميركيّة وحليفتها "اسرائيل" وطبعا من خلفهما أردوغان.
 كان رهان هذا الرّجل كبيرا على انقسام الجيش السّوري لما لهذا الأمر من أهمّيّة حتميّة في ضرب النّظام والقيادة  السّوريّة وحتّى أنّه منّ نفسه في انهيار حكم القذّافي لاعتقاده بأن هذا الانهيار سوف ينسحب على النّظام في سوريا ولكن ما لم  يحسب له حسابا هو أنّ سوريا غير ليبيا والرّئيس الأسد غير معمّر القذّافي أضف الى ذلك أنّ سوريا قيادة وشعبا تشكّل رأس حربة الممانعة في الشّرق الأوسط وما لهذا الموقف التّاريخي من تأثير في نفوس الشّعوب العربيّة على امتداد المنطقة  على عكس القذّافي ألّّذي لا يشكّل أيّ حيثيّة في الشّارع العربي عدا عن أنّه سار في ركب المشروع الاميركي والغربي وحادثة لوكربي والتّعويضات الهائلة ألّتي دفعها لعائلات الضّحايا من أموال الشّعب الّليبي لا زالت ماثلة في الأذهان  وهكذا جاءت نهايته على أيدي من مشى في ركبهم شتّان ما بين أردوغان والرّئيس الأسد  فهذ الأخير يقود جيشا تنصهر فيه كافّة الطّوائف  ورغم الضّغوط الهائلة ألّتي مورست  عليه بغية ضربه الّا أنه  ظلّ  قائدا أوحدا لهذا الجيش العربيّ الممانع واستطاع الثّبات في موقعه على عكس أردوغان حيث الجيش التّركي مشرذم وليس له عقيدة والّا ماذا يفسّر هذه الهوّة السّحيقة بينه وبين جيشه حيث قادته تقدّموا باستقالات جماعيّة في الفترة الأخيرة.
 أردوغان يجلس اليوم على عرش ايل للسّقوط في أيّ لحظة وما محاولاته ادّعاء العداء لاسرائيل ومناورة قطع العلاقات معها ومحاولته خوض مواجهة عسكريّة بحريّة معها  الّا دليل قاطع على افلاس هذا الرّجل في هذه المرحلة العربيّة الحسّاسة الّتي تعيشها المنطقة والّتي راهن على لعب دور مستقبليّ فيها عبر الهجوم على سوريا عبثا يحاول أردوغان استعادة أمجاد امبراطوريّة بائدة على جثث أطفالنا وشيوخنا وكرامتنا تصرّف هذا الرّجل بغباء ملفت تماما كما هو حال حكّام الخليج ألّذين لم يتعبوا بعد من الّلهاث وراء أميركا رغم ما الت اليه الدّولة العظمى اليوم والّتي أصبحت بحاجة الى من ينقذها من الافلاس نعم هذه سوريا يا أردوغان كان يجب عليك أن تحسب  ألف حساب قبل سيرك في المؤامرة عليها.

 


 

آخر الأخبار
تبعد عرمتى عن بيروت 85 كلم وعن صيدا 43 كلم وعن جزين 13 كلم تعلو عن سطح البحر بحوالي 1150 م تمتاز عرمتى بمناخها الجميل وطبيعتها الخلابة وبطيبة اهلها


   
إنضم الى القائمة البريدية
الإسم: *
البريد الإلكتروني: *
الهاتف:
   تسجيل
مقــالات الاعلامية ماجدة الحاج
 
Powered By
عدد الزوّار
الصفحة الرئيسية | بلدة عرمتى | صاحب الموقع | لماذا الموقع | اتصل بنا
موقع بلدة عرمتا
info@aramta.com - mail@aramta.com
© جميع حقوق الطبع محفوظة 2018