أهلاً بكم الى موقع بلدة عرمتى
الصفحة الرئيسية | بلدة عرمتى | صاحب الموقع | لماذا الموقع | اتصل بنا |
عرمتى تاريخيا.. قبل الاجتياح
بلدة غرمتى
مميزات البلدة
صور جديدة لعرمتى الحبيبة
بعض من المقاومة وتحرير الارض
احتلال عرمتى ... والتحرير
عرمتى بعد التحرير
بلدية عرمتى2009
عائلات عرمتى
أبو ركاب.. ولي في عرمتى
صور من بلدتي الحبيبة
مجلة عرمتى
مواضيع شيقة
إبحث في الموقع
أدخل كلمة للبحث:
  ابحث
حالة الطقس
صور من صيفية عرمتى
مسجد عرمتى الجديد مسجد محمد بن مكي الجزيني العاملي
==================
ابناء عرمتى يوم تحريرها.. بالصور
المقاومون الابطال في عرمتى.. بالصور اول المحررين والواصلين
عيد المقاومة والتحرير
مطعم مروج عرمتى... من بلدتي الخضراء الف الف اهلا وسهلا
ذكرى تحرير عرمتى الغالية
شهداء عرمتى.. لتبقى الكرامة وليكتمل التحرير
من عاضور.... عرمتى
مميزات بلدة عرمتى
ذو الفقار ضاهر.. بطل من عرمتى
افتتاح عيادة لطب الاسنان في عرمتى
راقصة لبنانية..وطبال صهيوني
سؤآل لبلدية عرمتى.....?
منشية عرمتى... منسية عرمتى
صور جديدة لعرمتى
اطلالة بلدتي
عرمتى على موقع بلديات من لبنان
بلدة عرمتى في مجلة الجيش
أماكن من الذاكرة
عملية عرمتى بوابة التحرير الكبير
من شتوية عرمتى
مستوصف عرمتى
المجالس البلدية قي قضاء جزين
عملية جبل أبو ركاب
قصة زينب طالب الحاج
أبناء بلدتي الحبيبة
من أعلام بلدة عرمتى-1
ابنة عرمتى مع فخامة الرئيس
الجمهورية اللبنانية
المحافظات اللبنانبة
محافظة الجنــوب
هوية جبل عامل
قرى أقضية الجنوب
عناوين مواقع بلدات جنوبية
صور مضحكة جدا

عدد القرّاء :1266

 القصير الى الحسم واسرائيل على خطّ المواجهات

 

     الاسد: أعدهم بمفاجات قريبة
 
كتبت الاعلامية ماجدة الحاج
 

في خطوة التفافيّة على انجازات الجيش 
السوري ومفاجئاته الميدانية المتلاحقة في ريف
القصير حيث تهاوت بلداته الواحدة تلو الأخرى
بيد وحدات الجيش، وبعد ان وصلت وحدات 
النّخبة منه الى مشارف المدينة، دخلت اسرائيل
على الخطّ في محاولة انقاذ ما تبقّى من 
مرتزقتها وقصفت فجر اليوم مركزا للبحوث 
العلمية في ريف دمشق. خطوة اثبتت بعد 
عامين من الازمة انّ اسرائيل هي التي تدير
الحرب في سوريا عبر مرتزقتها الإسلاميين،
واللافت هو التّنسيق الإستخباري بين الموساد
ومقاتلي حماس في الميدان السوري تحديدا في
منطقة القصير.

اما وقد اغارت اسرائيل على هدف اعتبرته"
استراتيجيّا" مع انه لا يقدّم ولا يؤخّر بمجريات
الميدان- سوى انه يهدف الى ازاحة النّظر عن
انتصارات الجيش السوري ومحاولة التفاف 
واضحة على معركة الحسم الدائرة في القصير-
كشف مصدر غربي- نقلا عن مراسلين ميدانيّين
انّ ضبّاطا من وحدات النخبة في الجيش 
السوري اخترقوا عددا من اجهزة اتصالات 
المسلّحين في القصير، وتمّ رصد مكالمة بين 
احد قياديي هؤلاء المسلّحين وضابط من 
الموساد اكّد في خلال مكالمته انّ اسرائيل لن 
تسمح بسقوط القصير في ايدي حزب الله، 
وستقوم بخطوات جدّية قريبة لمساندة المسلّحين 
و اعادة خلط الأوراق في الميدان.
اسئلة هامّة لا بدّ من التوقّف عندها: لماذا تدخل
اسرائيل على خطّ معركة الحسم في القصير؟
وما حقيقة المعلومات التي اشارت الى "تنسيق
استخباري" عالي المستوى بين اسرائيل 
وقياديّين من حماس يقاتلون خلف مسلّحي جبهة
النّصرة-بحسب ما اكد جهاز استخباري عربي
في الدّوحة القطرية؟ والذي كشف ايضا انّ اكثر
من 1000 مقاتل من الحركة انتقلوا مؤخرا من
مخيّمي اليرموك وفلسطين في دمشق ومن 
مخيمات اخرى في الشمال السوري باتجاه مدينة
القصير، للقتال الى جانب مسلّحي" النّصرة".

بعد الضربات الموجعة التي مني بها هؤلاء 
-تحديدا في المعارك الاخيرة- في العتاد 
والأرواح حيث بلغ عدد قتلاهم 4000 –بحسب
ما ذكرت احدى الصحف الغربية- وتحضيرا
للمعركة الكبرى في مدينة القصير، عمدوا الى
طلب المساندة من مقاتلي حماس، حيث كشفت
مصادر رفيعة المستوى اكّدتها مواقع اخبارية 
عدّة، عن نقل اكثر من 1000 مقاتل من 
مخيّمي اليرموك وفلسطين في دمشق، ومن
مناطق في الشمال السوري باتجاه القصير،
بالتزامن مع انتقال 800 عنصر منهم باتجاه
ريف دمشق لمقاتلة وحدات الجيش السوري
المتمركزة هناك.

وبالموازاة، كشف ضابط رفيع في جيش العدو،
-بحسب ما سرّب عنه احد اجهزة الإستخبارات 
الغربية- معلومات تفيد بأنّ القيادة العسكرية
الإسرائيلية اعدّت خطّة" مؤازرة" للمسلّحين
في مدينة القصير، تقضي بإرسال وحدات من
"الكوماندوس" الى تلك المنطقة عقب تنسيق
مسبق مع قياديّين ميدانيين من حماس، كاشفا
عن اجتماع امني طارئ عقد في الدوحة مؤخرا
بعد سقوط ريف القصير بيد الجيش السوري
ضمّ ضبّاطا من الموساد، وقياديّين من جبهة
النّصرة في حضور ضابطين من الإستخبارات
القطريّة، وتمّ الإتفاق على ارسال مجموعات 
من الموساد الى منطقة حمص والإنطلاق منها
الى منطقة القصير. وبما انّ الأخيرة اصبحت
معركة اقليمية بامتياز، حشدت لها كافة الدول
الداعمة للمسلحين وعلى رأسها اسرائيل، يدخل
قائد القوات اللبنانية سمير جعجع بدوره على 
خطّ القصير، حيث تلقى اتصالا منذ يومين من 
رئيس ما يسمى "الإئتلاف الوطني السوري" 
جورج صبرا، افضى الى موافقة جعجع على
ارسال" خبراء قوّاتيّين" في الأسلحة المتطوّرة
الى المدينة لتدريب المسلّحين على استعمالها في
المواجهة القادمة.

مهما يكن من امر، فإنّ حسابات اسرائيل 
ومرتزقتها الإسلاميين لن تؤتي ثمارها في 
القصير ولا في غيرها، وهنا يقول ضابط
اسرائيلي في الجبهة الشمالية، لدى سؤاله عما
ستؤول اليه معركة القصير" حزب الله يقاتل
وفق استراتيجيّة لا تشبه غيرها، ونحن خبرنا
قتاله جيدا في جنوب لبنان الذي يفوق قتال 
جيوش مجتمعة"، لافتا الى انّ ما يجري في 
سوريا هو صراع بين محور اسرائيل- 
الولايات المتحدة- تركيا- قطر والسعودية،
بمواجهة محور سوريا-ايران-حزب الله. ولذلك
فإنّ دخول اسرائيل العلني مرّة اخرى على خطّ
المواجهات الدائرة في الميدان السوري وتحديدا
في القصير، لن يكون له اي تأثير في مجريات
هذا الميدان، فالقيادة السوريّة بشخص رئيسها
الدكتور بشار الأسد، حزمت امرها وقرّرت 
المضيّ في حربها على الإرهابيّين حتى النهاية،
وهذا قرار قطعه الرئيس الأسد على نفسه 
وشعبه، واكّده لكبار الضبّاط بعد لحظات من 
تنفيذ الغارة الإسرائيلية بقوله" مهما فعلوا نحن
منتصرون ولا عودة الى الوراء وهذا وعد لن
اخلفه ما دام بي قطرة حياة، ولينتظروا 
المفاجئات".


نفّذت اسرائيل غارتها على ريف دمشق، 
ووحدات الجيش السوري تقارع المسلّحين في
القصير كما في غيرها من المناطق، والمعركة
ستحسم خلال ساعات في المدينة- بحسب ما 
كشفه مراسلون ميدانيّون- اكّدوا انّ مئات 
المسلّحين في المدينة يواجهون مصيرا قاتما من 
دون اغفالهم انّ المعركة ستحمل مفاجئات 
هامة، اللهم الا اذا قبلت القيادة السورية وساطة 
قياديين معارضين مع عشائر منطقة الهرمل 
لتسليم المدينة من دون معركة،، 
فإلى القصير درّ.

 

آخر الأخبار
تبعد عرمتى عن بيروت 85 كلم وعن صيدا 43 كلم وعن جزين 13 كلم تعلو عن سطح البحر بحوالي 1150 م تمتاز عرمتى بمناخها الجميل وطبيعتها الخلابة وبطيبة اهلها


   
إنضم الى القائمة البريدية
الإسم: *
البريد الإلكتروني: *
الهاتف:
   تسجيل
مقــالات الاعلامية ماجدة الحاج
 
Powered By
عدد الزوّار
الصفحة الرئيسية | بلدة عرمتى | صاحب الموقع | لماذا الموقع | اتصل بنا
موقع بلدة عرمتا
info@aramta.com - mail@aramta.com
© جميع حقوق الطبع محفوظة 2018