أهلاً بكم الى موقع بلدة عرمتى
الصفحة الرئيسية | بلدة عرمتى | صاحب الموقع | لماذا الموقع | اتصل بنا |
عرمتى تاريخيا.. قبل الاجتياح
بلدة غرمتى
مميزات البلدة
صور جديدة لعرمتى الحبيبة
بعض من المقاومة وتحرير الارض
احتلال عرمتى ... والتحرير
عرمتى بعد التحرير
بلدية عرمتى2009
عائلات عرمتى
أبو ركاب.. ولي في عرمتى
صور من بلدتي الحبيبة
مجلة عرمتى
مواضيع شيقة
إبحث في الموقع
أدخل كلمة للبحث:
  ابحث
حالة الطقس
صور من صيفية عرمتى
مسجد عرمتى الجديد مسجد محمد بن مكي الجزيني العاملي
==================
ابناء عرمتى يوم تحريرها.. بالصور
المقاومون الابطال في عرمتى.. بالصور اول المحررين والواصلين
عيد المقاومة والتحرير
مطعم مروج عرمتى... من بلدتي الخضراء الف الف اهلا وسهلا
ذكرى تحرير عرمتى الغالية
شهداء عرمتى.. لتبقى الكرامة وليكتمل التحرير
من عاضور.... عرمتى
مميزات بلدة عرمتى
ذو الفقار ضاهر.. بطل من عرمتى
افتتاح عيادة لطب الاسنان في عرمتى
راقصة لبنانية..وطبال صهيوني
سؤآل لبلدية عرمتى.....?
منشية عرمتى... منسية عرمتى
صور جديدة لعرمتى
اطلالة بلدتي
عرمتى على موقع بلديات من لبنان
بلدة عرمتى في مجلة الجيش
أماكن من الذاكرة
عملية عرمتى بوابة التحرير الكبير
من شتوية عرمتى
مستوصف عرمتى
المجالس البلدية قي قضاء جزين
عملية جبل أبو ركاب
قصة زينب طالب الحاج
أبناء بلدتي الحبيبة
من أعلام بلدة عرمتى-1
ابنة عرمتى مع فخامة الرئيس
الجمهورية اللبنانية
المحافظات اللبنانبة
محافظة الجنــوب
هوية جبل عامل
قرى أقضية الجنوب
عناوين مواقع بلدات جنوبية
صور مضحكة جدا

عدد القرّاء :1278

 

تفجيرات "النّصرة" الدّموية

 

تنسيق اسرائيلي-سعودي ورسائل بالجملة


بقلم الاعلامية ماجدة الحاج

 

  

بعد فشل المحاولات المتكرّرة لمسلّحي جبهة 
النّصرة -عصب المعارضة السورية الأساسي- 
لاقتحام العاصمة دمشق، وكان اخرها ما سمّي
"الملحمة الكبرى" التي مني بها هؤلاء بخسائر
فادحة بالأرواح والعتاد،هزّت العاصمة السورية
سلسلسة تفجيرات دمويّة حصدت عشرات 
القتلى المدنيين بينهم اطفال، ومئات الجرحى
اصابات غالبيّتهم بليغة، تاركة وراءها بصمات
تكفيرية واضحة وحاملة في طيّاتها اكثر من 
رسالة الى من يعنيهم الأمر.
وعقب انقشاع غبار المجزرة، برزت معلومات
تؤكّد تورّط الموساد الإسرائيلي وبعض الجهات
الخليجية بتفجيرات دمشق الدموية، حيث كشفت
معلومات استخباريّة غربية وأكدتها بعض 
المواقع الإخبارية، ضلوع خليّة اسرائيلية 
يشغّلها الموساد وينفّذ تعليماتها المدعو ايمن عبد
النور، وهو سوري معارض مقيم في دبي 
ويحمل الجنسية الكندية، وينسّق عملانيّا مع 
المجموعات المسلّحة في سوريا خاصّة 
المتشدّدة.

وبحسب المصادر فإنّ عبد النور 
متورّط في تفجيرات سابقة استهدفت العاصمة
دمشق، وهو يدير موقعا اخباريا تموّله اسرائيل
كستار لعمله الأمني، ويطلق عليه" رجل 
اسرائيل لدى المعارضة السورية".
ولفتت هذه المصادر الى انّ اجتماعا تنسيقيّا
جرى قبل يومين من التفجيرات في دمشق، في
بلدة شمالية على الحدود مع سوريا، تخضع 
لسيطرة احد الأحزاب اللبنانية، حضره احد 
رجال الإستخبارات السعودية-مقرّب من بندر
بن سلطان، وكوادر اصولية متشدّدة بالإضافة 
الى عبد النور. وكشفت انّ الأوامر اوكلت بعد
الإجتماع الى مجموعات من جبهة النّصرة 
لتنفيذ العمليات التفجيرية في دمشق.
وأكّدت المصادر ذاتها انّ عبد النور فرّ من
سوريا بعد افتضاح امره، الا انّ اتباعا له لا
يزالون يتحرّكون في بعض المناطق السورية.
مع الإشارة الى انّ عبد النور نفسه متورّط في
خداع فتيات سوريّات قاصرات هربن مع 
ذويهن من سوريا الى مخيّم الزّعتري في 
الأردن، حيث يوهمهنّ بأنه رجل اعمال يدير
شركات في السعودية، وهو بحاجة لفتيات
يانعات للعمل فيها، الا انه وبعد عملية الخداع
"يبيعهن" الى امراء سعوديين

.
امام فظاعة ما ارتكبه المسلّحون من تفجيرات
انتحارية في دمشق، حريّ بنا التوقّف عند 
اسباب تنفيذها بهذه الشراسة، وما الرسالة التي 
حاول هؤلاء ومن وراءهم توجيهها في هذا 
التوقيت بالذات:
اولا- بدا لافتا وباعتراف الكثير من الدول 
الإقليمية ومن بينها تلك المتورّطة بالأزمة
السورية، انّ الجيش السوري بات ممسكا
بالميدان بما لا يقبل الشك، وهو اعتمد"تكتيكات"
عسكرية لافتة خصوصا في معركة المسلحين
الأخيرة التي حاولوا فيها – بعد محاولات سابقة 
منيت ايضا بالفشل- عبر الاف المقاتلين التقدّم 
باتجاه العاصمة دمشق تحت عنوان" الملحمة 
الكبرى"، الا انّ وحدات الجيش السوري كانت
لهم بالمرصاد حيث سحقت المئات منهم 
وأسرت العشرات من قياديّيهم ما شكّل ضربة
ساحقة اضافية لهم، وازاء ذلك لم يبقى امام
المسلحين سوى اللجوء الى تفجيرات انتحارية
تحصد اكبر عدد ممكن من المدنيين، كرسالة
انتقامية واضحة للقيادة السورية.


ثانيا- إنّ شراسة التفجيرات تلك تنمّ عن خشية
المسلّحين ومشغّليهم من خسارة كل شيء دفعة 
واحدة، فهم لم يستطيعوا الحصول على دعم 
شعبي" لثورتهم"، وباتوا يدركون انّ النّسيج 
الشعبي السوري لا يتقبّل على الإطلاق النماذج
التكفيرية الخطيرة المستوردة من الخارج والتي
لا تنسجم بأي شكل مع طبيعة سوريا، من دون
اغفال ما اقترف المسلحون في حلب وغيرها 
من عمليات سرقة طالت الاف المعامل 
والمنازل ، عدا الإشتباكات العنيفة فيما بينهم 
على خلفية تقاسم "جنى عمر" العائلات 
السورية

.
ثالثا: تعتبر تفجيرات دمشق الأخيرة بمثابة 
رسائل من المسلحين الى الحلفاء قبل الخصوم،
الذين يبدو انهم تركوهم لمصيرهم امام ضربات
الجيش السوري، فالدول التي رعتهم بالمال 
والعتاد منذ بداية الازمة باتت تنأى بنفسها عنهم
في الفترة الاخيرة، وهذا ما عبّر عنه اكثر من
مسؤول فيها حيث قال احدهم لأحد قادة 
المعارضة السورية" إننا قدّمنا مالا وعتادا
للمجموعات المسلّحة يقدّر بمليارات الدولارات،
وسبق ان اخذنا تعهّدات بتحقيق انتصارات في
الميدان، الا اننا لم نرى من مجموعاتكم سوى
الإخفاقات المتتالية" فتجيء هذه التفجيرات 
كرسالة منهم مغزاها" اننا ما زلنا موجودين
في الميدان".


رابعا: يحاول المسلّحون سباق التسوية الجارية
بين واشنطن وموسكو حول سوريا، خصوصا
انّ واشنطن نأت بنفسها بشكل واضح في الفترة
الأخيرة عن الأزمة السورية لصالح موسكو، 
وهذه مؤشّرات تلقّفها المسلّحون والرّاعون لهم
بقلق بالغ، وباتوا على يقين بأنّ ما يحاك في
الاروقة الدبلوماسية سيكون على حسابهم، وأنّ
التسوية ستكون مرضية بشكل كبير للرئيس 
الأسد، لذلك يمكن اعتبار حدّة وشراسة 
التفجيرات في دمشق بمثابة اهداف يحاول
المسلّحون تسديدها في مرمى هذه التسوية.
خامسا: صوّب مسلّحو" النصرة" بسهامهم
ايضا عبر التفجيرات باتجاه ما يسمى" الإئتلاف
السوري المعارض" بقيادة احمد معاذ الخطيب
على خلفيّة سعي الأخيرالى اعادة ربط الخيوط
مع القيادة السورية تحت عنوان" الحوار من 
اجل وقف النزيف السوري"، وهم بهذه 
التفجيرات ارادوا افهام الحلفاء قبل الخصوم انّ
" الأمر لنا " حصريا في الميدان،، رسالة فهمها
فورا حلفاؤهم فردّوا ببيان استنكروا فيه 
التفجيرات" من اي جهة كانت" غامزين من قناة
مسلّحي النّصرة.


بالمحصّلة لا يمكن اغفال انّ ثبات القيادة 
السورية وتماسك جيشها في الميدان، اضافة الى
الإنتصارات المتلاحقة التي سجّلها هذا الجيش 
في مقارعته للمسلّحين، كل ذلك دعّم اسس 
التسوية القادمة التي ستكون حكما لمصلحة 
القيادة السورية والرئيس الأسد تحديدا، وسترمي
بالمعارضات السورية على رصيف هذه 
التسوية، خصوصا وانّ تلك المعارضات 
المشرزمة اسقطت من قاموسها منذ بداية
الازمة، انّ اللاعبين الدوليين- تحديدا 
الاميركيين- يرمون بأدواتهم عند اول منعطف

طريق. 

آخر الأخبار
تبعد عرمتى عن بيروت 85 كلم وعن صيدا 43 كلم وعن جزين 13 كلم تعلو عن سطح البحر بحوالي 1150 م تمتاز عرمتى بمناخها الجميل وطبيعتها الخلابة وبطيبة اهلها


   
إنضم الى القائمة البريدية
الإسم: *
البريد الإلكتروني: *
الهاتف:
   تسجيل
مقــالات الاعلامية ماجدة الحاج
 
Powered By
عدد الزوّار
الصفحة الرئيسية | بلدة عرمتى | صاحب الموقع | لماذا الموقع | اتصل بنا
موقع بلدة عرمتا
info@aramta.com - mail@aramta.com
© جميع حقوق الطبع محفوظة 2018