أهلاً بكم الى موقع بلدة عرمتى
الصفحة الرئيسية | بلدة عرمتى | صاحب الموقع | لماذا الموقع | اتصل بنا |
عرمتى تاريخيا.. قبل الاجتياح
بلدة غرمتى
مميزات البلدة
صور جديدة لعرمتى الحبيبة
بعض من المقاومة وتحرير الارض
احتلال عرمتى ... والتحرير
عرمتى بعد التحرير
بلدية عرمتى2009
عائلات عرمتى
أبو ركاب.. ولي في عرمتى
صور من بلدتي الحبيبة
مجلة عرمتى
مواضيع شيقة
إبحث في الموقع
أدخل كلمة للبحث:
  ابحث
حالة الطقس
صور من صيفية عرمتى
مسجد عرمتى الجديد مسجد محمد بن مكي الجزيني العاملي
==================
ابناء عرمتى يوم تحريرها.. بالصور
المقاومون الابطال في عرمتى.. بالصور اول المحررين والواصلين
عيد المقاومة والتحرير
مطعم مروج عرمتى... من بلدتي الخضراء الف الف اهلا وسهلا
ذكرى تحرير عرمتى الغالية
شهداء عرمتى.. لتبقى الكرامة وليكتمل التحرير
من عاضور.... عرمتى
مميزات بلدة عرمتى
ذو الفقار ضاهر.. بطل من عرمتى
افتتاح عيادة لطب الاسنان في عرمتى
راقصة لبنانية..وطبال صهيوني
سؤآل لبلدية عرمتى.....?
منشية عرمتى... منسية عرمتى
صور جديدة لعرمتى
اطلالة بلدتي
عرمتى على موقع بلديات من لبنان
بلدة عرمتى في مجلة الجيش
أماكن من الذاكرة
عملية عرمتى بوابة التحرير الكبير
من شتوية عرمتى
مستوصف عرمتى
المجالس البلدية قي قضاء جزين
عملية جبل أبو ركاب
قصة زينب طالب الحاج
أبناء بلدتي الحبيبة
من أعلام بلدة عرمتى-1
ابنة عرمتى مع فخامة الرئيس
الجمهورية اللبنانية
المحافظات اللبنانبة
محافظة الجنــوب
هوية جبل عامل
قرى أقضية الجنوب
عناوين مواقع بلدات جنوبية
صور مضحكة جدا

عدد القرّاء :1158

 

 
بات واضحا أنّ ظاهرة " الإسلاميّين التّكفيريّين " التي تنتشر

كالنّار في الهشيم في العالم العربي والإسلامي، تستهدف أوّلا

واخرا المقاومة في هذه المنطقة وما الذي نشهده في سوريا 

الا مقدّمة للوصول الى هذا الهدف الذي تعتبره اسرائيل 

"رصاصة" أخيرة في سلاحها ضدّ المقاومة.
 
 
 

عجزت اسرائيل عن تحقيق أهدافها بالقضاء على المقاومة

التي كانت لها دوما بالمرصاد واخرها وليس اخرا الضّربة 

التي تلقّتها في حربها على لبنان في تموز عام 2006، والتي

كانت تداعياتها وخيمة على داخل كيان العدوّ، وكيف لا وهي

التي أقصت رؤوسا على مستوى قادة في هذا الكيان، وحيث

لا زالت المؤسّسة الأمنية الإسرائيلية ومنذ ذلك التاريخ، 

تضع خططا جديدة في استراتيجيّتها، وتنفّذ المناورات

المتتاليّة تجنّبا لأيّ إخفاقات جديدة قد ترسم هذه المرّة النهاية

المحتّمة لهذا الكيان.
 
 

 
 

وبتخطيط خبيث اعتادت اسرائيل كتابته بأحرف طائفيّة 

ومذهبيّة، لجأت الى ما هو أسهل لها ويوفّر عليها ضربات

قاسية تلحق بضبّاطها وجنودها، حرب تفتعلها بالواسطة عبر

جماعات تكفيريّة، فكانت ولادة شرق أوسط جديد تحت 

عنوان برّاق أطلق عليه " الربيع العربي"، اشتركت في

إنتاجه وتمويله وتنفيذه دول خليجيّة باتت معروفة، من دون 

إغفال" الرّاعي " الأميركي له، ربيع فاحت منه الرّائحة

المذهبيّة البغيضة وترجم أينما حلّ خرابا وتدميرا وسفكا 

للدّماء.
 
 
 
 

بالأمس هزّتنا مجزرة جامعة حلب التي حصدت عشرات

الأبرياء من الطلّاب، تماما كما هزّتنا المجازر التي تمّ 

ارتكابها في اكثر من منطقة سوريّة والتي لا تعدّ ولا تحصى

منذ بداية الازمة في سوريا. حاولنا مرارا إيجاد مبرّر لها فلم

نجد، ذنبهم أنّهم طلّاب علم كانوا يخضعون لامتحانات الجامعة،، فأيّ

إسلام هذا الذي يوعز بقتل الأبرياء وتقطيع أوصالهم؟ وأيّ 

إسلام يبيح اجتثاث المذاهب الاخرى؟ بتنا نشاهد إبادة الناس

في سوريا كما في العراق بطريقة همجيّة لم نعهدها الا في

قاموس الصّهاينة، ولم تعتمدها حتى قبائل الجاهليّة ما قبل

الإسلام!
 
 
 
 

يريدوننا ان نتقاتل فيما بيننا سنّة وشيعة، ونحن أتباع دين 

واحد وقرآن واحد وقبلة واحدة. لمصلحة من تنفّذ هذه 

المجازر؟ اليست لمصلحة اسرائيل السّاعية دوما الى فتنة

شعواء تحرق منطقتنا بمن فيها وما عليها؟ فتلهي المسلمين

بالتقاتل فيما بينهم كي تستريح هي وتضمن استمرارها على

حساب أشلاء نسائنا وشيوخنا وأطفالنا، وعندها ينسى الجميع

أنّ اسرائيل هي العدوّ، لتتّجه بوصلة العداء للمقاومة، 

ولتضيع فلسطين وقضيّتها وشعبها الى الأبد.

عودوا الى دينكم الحقّ، قبل ان تلتهم نار الفتنة ما تبقّى من

بشر وحجر في هذه الأمة، ولنكن يدا واحدة ضدّ عدوّنا 

الأوحد اسرائيل.

ختامها... مسك
 
 
 
 
 

آخر الأخبار
تبعد عرمتى عن بيروت 85 كلم وعن صيدا 43 كلم وعن جزين 13 كلم تعلو عن سطح البحر بحوالي 1150 م تمتاز عرمتى بمناخها الجميل وطبيعتها الخلابة وبطيبة اهلها


   
إنضم الى القائمة البريدية
الإسم: *
البريد الإلكتروني: *
الهاتف:
   تسجيل
مقــالات الاعلامية ماجدة الحاج
 
Powered By
عدد الزوّار
الصفحة الرئيسية | بلدة عرمتى | صاحب الموقع | لماذا الموقع | اتصل بنا
موقع بلدة عرمتا
info@aramta.com - mail@aramta.com
© جميع حقوق الطبع محفوظة 2018