العثور على رفات6 بمقبرة قديمة في عرمتى
بعد حملة البحث وكشف الرفات في العديد من المناطق الجنوبية...وفي بلدة عرمتى..
التفاصيل
العثور على رفات 6 أشخاص
في مقبرة قديمة في
عرمتى
المستقبل -- (الأربعاء، 7 نيسان «أبريل» 2004)
عثر في خراج بلدة عرمتى الجزينية أمس على
جماجم ورفات لستة أشخاص كانت مدفونة في مغارتين متجاورتين وسط حرش صنوبر يبعد نحو
كيلومترين من الطريق العام المؤدي إلى عرمتى من جهة القطراني.
وجاء الكشف عن هذه المقبرة الجماعية الجديدة بعد ابلاغ مواطنين في المنطقة انهم
شاهدوا عظاماً آدمية في احدى المغاور، فتحركت الهيئات المختصة في اتجاه المنطقة
وحضر الطبيب الشرعي عفيف خفاجة بمؤازرة فريق مجهز من الدفاع المدني وعناصر من فصيلة
درك جزين، للكشف على المغارتين فعثروا على جماجم وعظام لستة أشخاص، وعلى صناديق خشب
يرجح انها كانت توابيت، كما عثر على بقايا رصاصات فارغة وآثار لحريق عند مدخل
المغارتين.
وقد نقلت الجماجم والرفات مع الموجودات إلى براد مستشفى صيدا الحكومي تمهيداً
للتحقق من هُويتها وظروف وفاتها.
وقال الطبيب الشرعي عفيف خفاجة الذي عاين المكان وتفحص الجماجم والرفات، "ان
المغارتين استخدمتا على ما يبدو مدفِنا طبيعيا على غرار المدافن التي كان يدفن فيها
الموتى قديماً ويطلق عليها خشخاشة، وخصوصاً انه عثر بجانب الرفات على بقايا صناديق
خشب يرجح انها استخدمت توابيت، وانه ما من أي أثر لرصاص أو ضرب على الجماجم والرفات
المكتشفة وإن كانت ظهرت في المغارتين وعند مدخلها بقايا رصاصات فارغة، كما ان ثمة
آثارا لحريق في المكان.
وأضاف انه "لم يعثر على أي ثياب أو أغراض في المدفن المذكور باستثناء تطريزة صغيرة
لامرأة، ولكن لا نستطيع الان أن نؤكد أو ننفي أي معلومة بهذا الخصوص بانتظار التحقق
من هوية أصحاب هذه الرفات وظروف وفاتها وعمرها التقريبي، وقد حجرنا عليها لاستكمال
الفحوص اللازمة وتجميع المعلومات التي يمكن ان تتوافر بهذا الشأن".
يشار إلى انها المقبرة الجَماعية الثانية التي يُعثر عليها في منطقة جزين بعد
مقبرة مراح الحباس، والخامسة في منطقة الجنوب بعد حبوش وتول والغسانية في غضون
شهرين