طريق جزين- عرمتى - الريحان
نشرت جريدة النهار في ملحقها للمناطق يوم السبت 29/1/2005 مقالا" حول
وضع الطرقات ما بين جزين وعرمتى والريحان والجرمق
وقد جاء في المقال:"
تعجز الكلمات عن وصف حال الطرق الرئيسية التي تربط مدينة جزين ببلدتي عرمتى والريحان وصولا
الى العيشية والجرمق

بين كفرحونة وعرمتى بعد تساقط الثلج
الطريق ما بين عرمتى والريحان
فالحرمان والبؤس
لايكفيان للدلالة على الواقع المزري الذي يعيشه ابناء

هذه المتطقة,الذين عادوا اليها بعد التحرير يحذوهم الامل في مستقبل
افضل. فاذ بهم يعانون اهمالا" \لابسط حاجاتهم المتمثلة بطريق صالحة
لعبورهم وتتيح لهم الوصول الى منازلهم سالمين ..من يسلك الطريق الرئيسية من مثلث كفرحونة الى
الجرمق مرورا" في عرمتى والريحان والعيشية يتساءل هل توجد دولة تهتم بسلامتهم وراحتهم؟
ام ان الفوضى والانتقائية في تنفيذ المشاريع الخدماتية هما سيدتا الموقف؟
هذه الطريق لم تشهد تاهيلا" يذكر منذ التحرير المجيد عام 2000 اذ اختفت معالم الاسفلت منها كليا"
وتحولت شبه طريق زراعية تشوبها الحفر والمطبات والتعرجات الخطرة.وهي اضافة الى وعورتها
تتحول شتاء" الى مصيدة للسيارات العابرة حيث تمتلىء بمياه المطر المشبعة بالحصى والوحول من
دون ان تجد سبيلا" الى اقنية صرف غير موجودة أصلا
ويلفت رئيس بلدية عرمتى محمد الحاج الى وعود كثيرة لم تنفذ لغاية اليوم ويعزو السبب الرئيسي
في تردي حال الطريق الى مشكلة المرامل المنتشرة في المنطقة وحركة الشاحنات التي تعمل على
نقل الرمول منها وتتراوح حمولتها بين 60 و70 طنا" علما" ان الطريق غيرمؤهلة لتحمل هذه الاوزان
مما ادى طبعا" الى عجنها وجعلها غير صالحة لعبور السبارات وخصوصا" ان طبيعة الارض الغنية
بمياه الينابيع تساعد ايضا" على انجرافها
وكشف عن مشروع متكامل لتأهيل طريق جزين - عرمتى- الريحان- العيشية وصولا" الى الجرمق
كانت تقدمت به بلديات جبل الريحان الى وزارة الاشغال العامة ايام الوزير السابق نجيب ميقاتي
ولم ينفذ لغاية اليوم وقد راجعنا به الوزير ياسين جابر الذي وعد بحل هذه المشكلة اوائل شهر
نيسان المقبل
ونحن ابناء بلدة عرمتى سننتظر حتى اوائل نيسان عسى تتحقق الوعود بهمة بلديتنا الكريمة وجهود رئيسها... والى اللقاء